حافظات على طريقة السلف

إحياء طريقة السلف في حفظ القرآن كما ذكر ابن مسعود أنهم كانوا لايتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا مافيها
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولنبذة تعريفيةالمكتبة الصوتيةاللجنة العلمية

شاطر | 
 

 بين يدي سورة آل عمران الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حافظات على طريقة السلف
Admin
avatar


مُساهمةموضوع: بين يدي سورة آل عمران الجزء الثاني   الأربعاء يناير 27, 2016 4:33 am

بسم الله الرحمن الرحيم 
وبه نستعين

سورة آل عمران
بين يدي سورة آل عمران الجزء الثاني





الفضيلة الثالثة:
أن عبيد ابن عمير قال: أخبرينا بأعجب شيء رأيتِه من رسولِ الله (قال: فسكتتْ. ثم قالت: لما كان ليلة من الليالي. قال: يا عائشة، ذريني أتعبدُ الليلةَ لربي، فقلت: والله إني لأحبُّ قربَكَ وأحب ما يسرُّك.

قالت: فقام فتطهرَ، ثم قام يصلي قالت : فلم يزل يبكي، حتى بلَّ حِجْرَهُ.

قالت: وكان جالساً فلم يزل يبكي، حتى بلَّ لحيتَه قالت: ثم بكى حتى بلَّ الأرض فجاء بلالٌ يؤذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي قال: يا رسولَ الله تبكي، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبِك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ لقد أنزِلَتْ عليَّ الليلةَ آيةٌ ( آيات) ويلٌ لمن قرأها ولم يتفكر فيها ... الآية كلها.
(إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ….) فقرأها إلى آخر السورة
 رواه ابن حبان في صحيحه (620) وقد صححه الشيخ شعيب الأرنؤوط وقال هو على شرط مسلم.



ج- مدنية السورة:
سورة مدنية باتفاق العلماء 
د- عدد آياتها:

 مئتا آية 200.


هـــ - محور السورة :

المقاصد التي سيقت لها هذه السورة  إثبات الوحدانية لله - سبحانه وتعالى - والإخبار بأن رئاسة الدنيا بالأموال والأولاد وغيرهما مما آثره الكفار على الإسلام غير مغنية عنهم شيئًا في الدنيا ولا في الآخرة، وأن ما أعد المتقين من الجنة والرضوان هو الذي ينبغي الإقبال عليه والمسارعة إليه، وفي وصف المتقين بالإيمان والدعاء والصبر والصدق والقنوت والإنفاق والاستغفار ما يتعطف عليه كثير من أساليب هذه السورة، هذا ما كان ظهر لي أولاً، وأحسن منه أن نخص القصد الأول وهو التوحيد بالقصد فيها فإن الأمرين الآخرين يرجعان إليه، وذلك لأن الوصف بالقيومية يقتضي القيام بالاستقامة، فالقيام يكون على كل نفس، والاستقامة العدل كما قال - سبحانه -: قَائِمًا بِالْقِسْطِ [آل عمران: 81] أي بعقاب العاصي وثواب الطائع بما يقتضي للموفق ترك العصيان ولزوم الطاعة، وهذا الوجه أوفق للترتيب، لأن الفاتحة لما كانت جامعة للدين إجمالا جاء ما به التفصيل محاذيًا لذلك، فابتدئ بسورة الكتاب المحيط بأمر الدين، ثم بسورة التوحيد  وأول حروف الفاتحة لأن التوحيد هو الأمر الذي لا يقوم بناء إلا عليه، ولما صح الطريق وثبت الأساس جاءت التي بعدها داعية إلى الاجتماع على ذلك، وأيضا فلما ثبت بالبقرة أمر الكتاب في أنه هدى وقامت به دعائم الإسلام الخمس جاءت هذه لإثبات الدعوة الجامعة في قوله - سبحانه -: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ [البقرة: 12] 
فأثبت الوحدانية له بإبطال إلاهية غيره بإثبات أن الكل عبيده دعت سورة النساء إلى إقبالهم إليه واجتماعهم عليه، ومما يدل على أن القصد بها هو التوحيد تسميتها بآل عمران، فإن لم يعرب عنه في هذه السورة ما أعرب عنه ما ساقه - سبحانه وتعالى - فيها من أخبارهم بما فيها من الأدلة على القدرة التامة الموجبة للتوحيد الذي ليس في درج الإيمان أعلى منه، فهو التاج الذي هو خاصة الملك المحسوسة كما أن التوحيد خاصته المعقولة، والتوحيد موجب لزهرة المتحلى به فلذلك سميت الزهراء. [ذكره البقاعي في نظم الدرر]

الثبات في المواجهة الفكرية والمواجهة العسكرية. ويدور فلك السورة حول الأول: جانب الوحدانية وإقامة الدلائل على ذلك. والثاني: جانب التشريع خاصة في الجهاد



المراجع:

التفسير الموضوعي لسور القرآن

فضائل القرآن.

التقريب لعلوم التحرير والتنوير

تفسير ابن كثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hafizat.forumarabia.com
 
بين يدي سورة آل عمران الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حافظات على طريقة السلف :: سورة ال عمران-
انتقل الى: