حافظات على طريقة السلف

إحياء طريقة السلف في حفظ القرآن كما ذكر ابن مسعود أنهم كانوا لايتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا مافيها
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولنبذة تعريفيةالمكتبة الصوتيةاللجنة العلمية

شاطر | 
 

  بين يدي سورة آل عمران الجزء الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حافظات على طريقة السلف
Admin
avatar


مُساهمةموضوع: بين يدي سورة آل عمران الجزء الأول    الأربعاء يناير 27, 2016 2:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

سورة آل عمران
الجزء الأول






بين يدي سورة آل عمران


أ-اسم السورة :


الاسم الأول: آل عمران.

سبب التسمية:

 إشارة إلى ما ورد في السورة من ذكر لهذه الأسرة الكريمة التي منها مريم ابنة عمران وأبوها وأمها تلك المرأة الصالحة التي قص الله علينا كلماتها ونذرها ورغبتها في غلام يكون خادمًا لبيت المقدس مطهرًا من الذنوب سالما من الشيطان وتشير الآيات إلى كمال إلى إخلاصها فلا تريد ولدًا لنفسها ولا لمنفعتها ولكن لبيت ربها سبحانه.

وفي هذه التسمية رد على النصارى الذي يؤلهون عيسى عليه فالقضية منتهية من اسم السورة فهي سورة آل عمران فعيسى ابن مريم ابنة عمران من آل عمران فهو بشر من بشر وليس إلهًا ولا ابنًا لإله.

الاسم الثاني: 

الزهراء. تسمى هي وسورة البقرة الزهراوين.

سبب التسمية:

قال عليه الصلاة والسلام: (اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران) رواه مسلم عن أبي أمامة الباهلي. قال النووي رحمه الله: "لِنُورِهِمَا وَهِدَايتهمَا وعظيمِ أجرِهِمَا".

الاسم الثالث: 

الكنز. ورد ذلك عن ابن مسعود رضي الله عنه.

وهناك عدد من الأسماء وردت للسورة هي اسماء اجتهادية ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة مثل: سورة الاستغفار، والأمان، والمعينة.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ب‌- فضائل السورة:    

الفضيلة الأولى: 
أنها إحدى الزهراوين وقد وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أوصاف قال صلى الله عليه وسلم : (اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما) أخرجه مسلم عن أبي أمامة الباهلي رضيَ اللَّه عنهُ.

والظلة السحابة وقوله: كأنهما غمامتان أو غيايتان المراد ثوابهما وهما كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه. وقوله فرقًا من طير قطعان وجماعات. قال الإمام الترمذي: "يجيء ثواب قراءته وكذا ثواب وفضل الأعمال وقراءة القرآن".

وقال رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ : «يُؤْتى يوْمَ القِيامةِ بالْقُرْآنِ وَأَهْلِهِ الذِين كانُوا يعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنيَا تَقدُمهُ سورة البقَرَةِ وَآل عِمرَانَ، تحَاجَّانِ عَنْ صاحِبِهِمَا »

أخرجه مسلم عن النَّوَّاسِ بنِ سَمعانَ رضيَ اللَّه عنهُ

الفضيلة الثانية: 
أنها إحدى السور السبع الطوال وقد رُوي في الحديث عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من أخذ السبع الأول فهو حَبر). أخرجه الإمام أحمد رحمه الله وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 5/385 وفيه ضعف أشار إليه الحافظ ابن كثير بقوله:" غريب".

والحبر العالم الصالح والسبع الطوال أولها البقرة وآخرها الأنفال وفي المسألة خلاف في السورة الأخيرة من السبع.

وقال المناوي-رحمه الله - في فيض القدير:" (من أخذ السبع) أي السور السبع الأول من القرآن كما في رواية أحمد وغيره (فهو خير له) أي من حفظها واتخذ قراءتها وردًا؛ فذلك خير كثير. يعني بذلك كثرة الثواب عند الله تعالى.

وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: "أعطيت مكان التوراة الطوال، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الانجيل المثاني، وفضلت بالمفصل".

رواه الإمام أحمد عن واثلة بن الأسقع. والحديث صحيح بمجموع طرقه كما في السلسلة الصحيحة 3/469.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hafizat.forumarabia.com
 
بين يدي سورة آل عمران الجزء الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حافظات على طريقة السلف :: سورة ال عمران-
انتقل الى: