حافظات على طريقة السلف

إحياء طريقة السلف في حفظ القرآن كما ذكر ابن مسعود أنهم كانوا لايتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا مافيها
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولنبذة تعريفيةالمكتبة الصوتيةاللجنة العلمية

شاطر | 
 

 سورة ال عمران آية 19

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حافظات على طريقة السلف
Admin
avatar


مُساهمةموضوع: سورة ال عمران آية 19   الأحد نوفمبر 13, 2016 3:59 pm



《 بسم الله الرحمن الرحيم 》
• وبـِه نستعين..

اليوم .........
الموافق : .........


اﻵية  [ ١٩ ]


قال تعالى:
{ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (١٩)}

______________

معاني الكلمات :

{بَغْيًا}  : حَسَدًا وعدوانا

_____________

تفسير السعدي..


( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19)

ﻭﻟﻤﺎ ﻗﺮﺭ ﺃﻧﻪ ﺍﻹ‌ﻟﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻤﻌﺒﻮﺩ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺪ ﺑﻪ ﻭﻳﺪﺍﻥ ﻟﻪ، ﻭﻫﻮ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺴﻼ‌ﻡ ﻟﻠﻪ ﺑﺘﻮﺣﻴﺪﻩ ﻭﻃﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺭﺳﻠﻪ، ﻭﺣﺜﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺘﺒﻪ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺩﻳﻦ ﺳﻮﺍﻩ، ﻭﻫﻮ ﻣﺘﻀﻤﻦ ﻟ ..
الإ‌ﺧﻼ‌ﺹ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻛﻠﻬﻢ، ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻬﻮ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ .
ﺇﻧﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺟﺎﺀﺗﻬﻢ ﻛﺘﺒﻬﻢ ﺗﺤﺜﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﺑﻐﻴﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﻇﻠﻤﺎ ﻭﻋﺪﻭﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ، ﻭﺇﻻ‌ ﻓﻘﺪ ﺟﺎﺀﻫﻢ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻷ‌ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﻮﺟﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﻌﻮﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﺍﻻ‌ﺧﺘﻼ‌ﻑ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻛﻔﺮﻫﻢ، ﻓﻠﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ { ﻭﻣﺎ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻭﺗﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺇﻻ‌ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺟﺎﺀﻫﻢ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻐﻴًﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ } ﻓﻴﺠﺎﺯﻱ ﻛﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﺑﻌﻤﻠﻪ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ، ﻓﻬﺬﺍ ﻣﺴﺘﺤﻖ ﻟﻠﻮﻋﻴﺪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺍﻷ‌ﻟﻴﻢ
ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻨﺪ ﻣﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻤﻦ ﻳﻔﻀﻞ ﻏﻴﺮ ﺩﻳﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ: ﻗﺪ { ﺃﺳﻠﻤﺖ ﻭﺟﻬﻲ ﻟﻠﻪ ﻭﻣﻦ ﺍﺗﺒﻌﻦ } ﺃﻱ: ﺃﻧﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﺗﺒﻌﻨﻲ ﻗﺪ ﺃﻗﺮﺭﻧﺎ ﻭﺷﻬﺪﻧﺎ ﻭ ﺃﺳﻠﻤﻨﺎ ﻭﺟﻮﻫﻨﺎ ﻟﺮﺑﻨﺎ، ﻭﺗﺮﻛﻨﺎ ﻣﺎ ﺳﻮﻯ ﺩﻳﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ، ﻭﺟﺰﻣﻨﺎ ﺑﺒﻄﻼ‌ﻧﻪ، ﻓﻔﻲ ﻫﺬﺍ ﺗﺄﻳﻴﺲ ﻟﻤﻦ ﻃﻤﻊ ﻓﻴﻜﻢ،
ﻭﺗﺠﺪﻳﺪ ﻟﺪﻳﻨﻜﻢ ﻋﻨﺪ ﻭﺭﻭﺩ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ،
ﻭﺣﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﺷﺘﺒﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷ‌ﻣﺮ،
ﻷ‌ﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪﻩ ﺑﺄﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﺣﺠﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻭﺳﻴﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺃﻓﻀﻠﻬﻢ ﻭﺃﻋﻠﻤﻬﻢ ﻫﻮ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺛﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻑ ﻣﺮﺍﺗﺒﻬﻢ ﻭﺗﻔﺎﻭﺕ ﺩﺭﺟﺎﺗﻬﻢ، ﻓﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺮﺟﻴﺢ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻷ‌ﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻣﺎ ﻳﺴﺎﻭﻳﻬﻢ ﺃﻭ ﻳﻘﺎﺭﺑﻬﻢ، ﻓﺈﺫﺍ ﺛﺒﺖ ﻭﺗﻘﺮﺭ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺩﻳﻨﻪ ﺑﺄﺩﻟﺘﻪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ، ﻭﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺃﻛﻤﻞ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺃﻋﻠﻤﻬﻢ، ﺣﺼﻞ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻭﺍﻧﺘﻔﻰ ﻛﻞ ﺷﻚ ﻭﺭﻳﺐ ﻭﻗﺎﺩﺡ، ﻭﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺳﻮﺍﻩ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺩﻳﺎﻥ ﺑﺎﻃﻠﺔ، ﻓﻠﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ
{ ﻭﻗﻞ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺃﻭﺗﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ } ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩ { ﻭﺍﻷ‌ﻣﻴﻴﻦ } ﻣﺸﺮﻛﻲ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ { ﺃﺃﺳﻠﻤﺘﻢ ﻓﺈﻥ ﺃسلموﺍ } ﺃﻱ: ﺑﻤﺜﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﻨﺘﻢ ﺑﻪ { ﻓﻘﺪ ﺍﻫﺘﺪﻭﺍ } ﻛﻤﺎ ﺍﻫﺘﺪﻳﺘﻢ ﻭﺻﺎﺭﻭﺍ ﺇﺧﻮﺍﻧﻜﻢ، ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻟﻜﻢ، ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻜﻢ { ﻭﺇﻥ ﺗﻮﻟﻮﺍ } ﻋﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺭﺿﻮﺍ ﺑﺎﻷ‌ﺩﻳﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ تخاﻟﻔﻪ { ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺒﻼ‌ﻍ } ﻓﻘﺪ ...
ﻭﺟﺐ ﺃﺟﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻚ،
ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺤﺠﺔ،
ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺇﻻ‌ ﻣﺠﺎﺯﺍﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﻣﻬﻢ، ﻓﻠﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ
{ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺼﻴﺮ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩ }

___________

من فوائد اﻵية..

١- البغي والحسد من أعظم أسباب النزاع والصرف عن الحق.


____________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hafizat.forumarabia.com
 
سورة ال عمران آية 19
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حافظات على طريقة السلف :: سورة ال عمران-
انتقل الى: